الرياضة
ركلة جزاء الرفاع بيد الحكم ومساعده.. جاسم محمود
قرار السماهيجي على تحايل إسماعيل صحيح مئة في المائة
تاريخ النشر : الخميس ١٦ فبراير ٢٠١٢
أكد جاسم محمود نائب رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة على رضا لجنته عن إدارة الحكام لمباريات الدرجة الأولى بصورة كبيرة جدا، ولكن هذا لا يمنع وجود الأخطاء التقديرية التي لا تخل بسير المباريات وغير مؤثرة في النتائج، وأن وجود عدد كبير من الحكام العاملين من الدوليين والدرجة الأولى رفع الضغوطات عن الحكام، لأنه أتاح لنا الفرصة بعدم تكرار الحكم للفريق الواحد في فترة متقاربة وهو ما أزال أي حساسيات يمكن أن تحدث لو تكرر الحكم للفريق الواحد كل ثلاث جولات.
وقال إننا نفخر في لجنة الحكام بأن المباريات القوية في الدوري وبين الأندية المتنافسة على اللقب تدار بحكام محليين، وهو ما يعكس المستويات الراقية للحكم البحريني والتنافس بين الحكام لتقديم الأحسن، وزيادة ثقة الأندية فيهم، مما يجعلنا مطمئنين لهم دائما، ولذا نرى أن العديد من الحكام أسندت لهم مباريات في الدرجة الأولى وأثبتوا كفاءتهم بعدما أعطيت لهم الفرصة من قبل اللجنة وهو شيء لم يأتي من فراغ، بل نتيجة للمتابعة المستمرة واجتهاد الحكام ، فقد أعطينا الفرصة للحكم حسين البحار وتوفق في المهمة وكذلك الحكم درجة أولى أسامة إدريس الذي أدار أربع مباريات واعتبره مكسب للتحكيم المحلي، فضلا عن أن الحكم سيد عدنان محمد موفق، وأيضا دوليا الصالات وليد محمود و عبد الله قاسم، فهذه النخبة تجعلك مطمئنا لسير التحكيم المحلي، لأن الضغوطات عليهم صارت أقل لأن التكرار هو الذي يصنع الضغط.
أضاف إن هذا لا يمنع من وجود أخطاء لدى الحكام ولكنها تبقى أخطاء غير مؤثرة كما أننا نجلس مع الطاقم لتحليل أمور التحكيم في المباراة التي أدارها، أو من خلال اجتماعاتنا الدورية مع الحكام ونتداول الملاحظات التي يتم تسجيلها، بمعنى أن هناك محاسبة للحكم وتوجيه مستمر، فمبدأ الثواب والعقاب موجود، ولا نعلن عقوبة على الحكم ولكن نبعده عن المباريات لفترة، بينما المجد نزيد من عدد مبارياته، كما لا يمنع أيضا أن نستمع لملاحظات الأندية، لأننا نحترم رأيهم، وإذا رأينا ملاحظاتهم صائبة نجلس مع الحكم لتداول تلك الملاحظات، أما إبعاد حكم ما عن فريق معين بناء على رغبة من الأخير فهو غير ممكن، ولكن لا يمنع أن نحجبه عن مباريات ذلك الفريق لفترة قصيرة.
وبشأن ما أشيع عن ركلة الجزاء المحتسبة على المحرق في مباراته مع الرفاع قال جاسم محمود لنكون أمينين فالركلة المحتسبة قرارها بين الحكم ومساعده وأنا لم أشاهدها، أما حول عدم احتساب ركلة جزاء للاعب إسماعيل عبد للطيف بعد سقوطه فإن قرار السماهيجي كان صحيح مائة في المائة لأن إسماعيل من الواضح أنه كان يتحايل فكان لابد من البطاقة الصفراء، وحول اختلاف التقديرات لبعض الحكام في الحالات المتشابهة في المباراة الواحدة قال إذا اختلفت التقديرات فإن الحكم الأحسن هو الأقل أخطاء، ونحن في المحاضرات والدورات التي نقيمها محليا وتلك التي نحضرها خارجيا يكون دائما الهدف توحيد القرارات والثبات فيها، وأن من الضروري أن يعاملوا الفرق بشكل موحد، وما لا نتمناه هو ألا يكون للحكم تقديرات مختلفة للحالات المتشابهة وإذا حصل ذلك نحاسبه عليها.