الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٢٤٨٧ - الخميس ٣١ مايو ٢٠١٢ م، الموافق ١٠ رجب ١٤٣٣ هـ
(العودة للعدد الأخير)

الرياضة


نجوم مخضرمون يريدون قول كلمتهم في «يورو ٢٠١٢»





باريس - أ ف ب: ستكون نهائيات كأس أوروبا ٢٠١٢ الفرصة الأخيرة أمام بعض النجوم المخضرمين من اجل قول كلمتهم قبل أن يودعوا الساحتين القارية والدولية، وهو سيسعون جاهدين لترك بصماتهم قبل أن يتركوا مكانهم للجيل الشاب.

اندريا بيرلو (٣٣ عاماً) وجانلويجي بوفون (٣٤ عاماً)

سيكون الثنائي بيرلو والحارس بوفون من الركائز التي يعول عليها المنتخب الإيطالي كثيراً في نهائيات كأس أوروبا لأنهما يمثلان عامل الخبرة في تشكيلة تفتقر إلى الخبرة على ساحة البطولات الكبرى. يسعى بوفون إلى تعويض خيبة مونديال جنوب إفريقيا ٢٠١٠ حين تعرض للإصابة منذ المباراة الأولى ما حرمه في مواصلة مشواره القصير مع المنتخب في العرس العالمي الذي ودعه أبطال مونديال ٢٠٠٦ من الدور الأول. ولم يكن موسم ٢٠١١-٢٠١٢ مثالياً من الناحية الشخصية بالنسبة الى بوفون إذ اكتفى بالمشاركة مع فريقه يوفنتوس بعشرين مباراة بسبب الإصابة لكنه تناسى أوجاعه بعد أن تمكن فريقه من الفوز بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ ٢٠٠٣ بفضل الإسهام الكبيرة لبيرلو الذي قرر أن يضع حدا لمشواره مع ميلان من اجل الانتقال إلى الغريم التقليدي.

ميروسلاف كلوزه (٣٤ عاماً في ٩ يونيو)

كأس أوروبا ليست مسرح كلوزه لأن تاريخه مدون في كأس العالم بعد أن أصبح ثاني أفضل مسجل في تاريخ الحدث الكروي الأهم على الإطلاق (١٤ هدفاً). أما على الساحة القارية، لم يجد المهاجم الألماني المخضرم طريقه إلى الشباك سوى مرتين وكان ذلك في نسخة ٢٠٠٨ التي شهدت وصول الـ«مانشافت» إلى النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا التي أطاحت به أيضاً من نصف نهائي مونديال جنوب إفريقيا ٢٠١٠. لكن بإمكان كلوزه أن يعوض ما فاته على المسرح القاري معولا على عامل الأرض لأنه سيلعب في مسقط رأسه بولندا.

فرانك لامبارد (٣٤ عاماً في ٢٠ يونيو)

لم يكن تشيلسي ٢٠١٢ بنفس قوة تشيلسي الأعوام الأخيرة، لكنه تمكن من تحقيق حلم لطالما راوده وهو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا بفضل مخضرمين من طراز فرانك لامبارد، فهل يكون لذلك تأثيره الايجابي في الأخير في مشواره مع «الأسود الثلاثة» في نهائيات بولندا وأوكرانيا؟. في كل الأحوال سيكون لامبارد من الركائز الأساسية في منتخب بلاده، كما كانت حاله دائماًَ. من المؤكد أن لاعب وسط تشيلسي ليس بالمستوى الذي كان عليه في منتصف العقد الماضي، لكن الفوز بدوري إبطال أوروبا سيمنحه الدفع اللازم لكي يقدم مستواه الشبابي السابق.

أندري شفتشنكو (٣٥ عاماً)

هل ينجح برهانه الكبير؟ الأمر ليس مضموناً. يسعى المهاجم الأوكراني الكبير إلى قول كلمته في أرضه وبين جماهيره. لكن رغم البرنامج العلاجي الذي وضع له مع فريقه دينامو كييف ومنتخب بلاده على حد سواء، فمن المرجح أن لا يتمكن نجم ميلان الإيطالي السابق من تحقيق مبتغاه بسبب الأوجاع التي يعاني منها في ظهره والتي جعلته بعيداً كل البعد عن المستوى الذي كان عليه مع «روسونيري» والذي خوله الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب عام ٢٠٠٤.



.

نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة