الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٢٤٨١ - الجمعة ٢٥ مايو ٢٠١٢ م، الموافق ٤ رجب ١٤٣٣ هـ
(العودة للعدد الأخير)

أخبار البحرين


سنغافورة تدين أعمال العنف فـي البحرين وتقول: عقوبة هذه الأعمال عندنا تصل إلى الشنق





أدان وزير الدولة لوزارة الخارجية ووزارة الداخلية بجمهورية سنغافورة «ماساغوس ذو الكفل» أعمال العنف والإرهاب والتفجيرات التي تشهدها البحرين التي يقوم بها البعض وما تسفر عنها من إصابات للمواطنين ورجال الأمن.

وقال لدى استقباله وفدا برلمانيا بحرينيا أمس برئاسة النائب حسن الدوسري، إن تطبيق القوانين الرادعة والصارمة ضد الخارجين على القانون وضد كل من يعرّض حياة وسلامة المواطنين للخطر هي ضرورة ملحّة لضمان استقرار وأمن أي بلد.

وأورد أن جمهورية سنغافورة لها تاريخها المشهود له في تطبيق القوانين المشددة والحازمة ضد هؤلاء المتسببين في زعزعة الأمن الداخلي للبلد، ويهددون سلامة مواطنيها سواء من النساء أو الأطفال أو حتى الوافدين، حيث تلاقي العمليات التخريبية والإرهابية في سنغافورة أشد أنواع العقوبات التي تصل إلى حد الإعدام شنقا، مشيرا إلى أن تغليظ القوانين وتطبيقها بدقة هو الرادع الوحيد لمثل هذه التجاوزات الخطيرة وتضع حدا صريحا لكل من يسعى لتهديد أمن واستقرار البلاد وسلامة شعبها.

(التفاصيل)

أدان وزير الدولة لوزارة الشؤون الخارجية ووزارة الداخلية بجمهورية سنغافورة ماساغوس ذو الكفل العنف والعمليات الارهابية والتفجيرات التي يقوم بها البعض وما أسفر عنها من اصابات للمواطنين ورجال الامن في البحرين، مؤكداً ان تطبيق القوانين الرادعة والصارمة ضد الخارجين عن القوانين وضد كل من يعرض حياة وسلامة المواطنين هي ضرورة ملحة لضمان استقرار وامن اي بلد.

وأورد ان جمهورية سنغافورة لها تاريخها المشهود له في تطبيق القوانين المشددة والحازمة ضد هؤلاء المتسببين في زعزعة الامن الداخلي للبلد، ويهددون سلامة مواطنيها سواء من النساء او الاطفال او حتى الوافدين، حيث تلاقي العمليات التخريبية والارهابية في سنغافورة اشد انواع العقوبات والتي تصل إلى حد الاعدام شنقاً، مشيراً إلى انه مع تغليظ القوانين وتطبيقها بدقة هي الرادع الوحيد لمثل هذه التجاوزات الخطرة وتضع حداً صريحاً لكل من يسعى الى تهديد امن واستقرار البلاد وسلامة شعبه.

كما اضاف الوزير أن حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي بالطرق المشروعة والحضارية امر مكفول بحسب القانون، ومن يخالف هذه القوانين والتشريعات ينال جزاؤه وعقوبته مباشرة، مشيراً إلى أن المظاهرات والاعتصامات السلمية لها مكان مخصص ووحيد في جمهورية سنغافورية وهو المكان الذي تمنحه الحكومة للمواطنين للتعبير وممارسة حريتهم التامة بها واي مكان خلاف ذلك يعد خارج عن القانون تقع على مرتكبيها العقوبة والجزاء بحسب الأنظمة السنغافورية المتبعة، جاء ذلك خلال مأدبة عشاء اقامها وزير الدولة لوزارة الشؤون الخارجية ووزارة الداخلية بجمهورية سنغافورة على شرف وفد لجنة الصداقة البرلمانية البحرينية السنغافورية الذي يزور البلاد خلال الفترة من ٢٢ إلى ٢٥ مايو ٢٠١٢م، ويرأسها النائب حسن الدوسري رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب، ويضم كل من النواب: خميس الرميحي، احمد الساعاتي، سلمان الشيخ، وعلي شمطوط، ويرافقهم السيد غازي عبدالمحسن مدير ادارة العلاقات العامة والمراسم بمجلس النواب، وهيفاء عدوان محرر اعلامي بادارة الاعلام والمطبوعات والنشر بالمجلس.

وأكد النائب الدوسري (رئيس الوفد) اننا ننظر إلى الجمهورية السنغافورية كشريك استراتيجي وحليف قوي للبحرين، مشيراً إلى ان التعاون المشترك فيما بينهما يسير في اتجاه الشراكة والتكامل، مشيداً بعمق العلاقات والروابط التي تشهدها البلدين بشكل عام والبرلمانين البحريني والسنغافوري بشكل خاص من تطور ملحوظ وعمق للعلاقات في جميع المجالات وبما ينمي مجالات الاستفادة من تجارب البلدين في الشأن البرلماني وتبادل الخبرات في هذا الشأن الذي يأتي دعما للعلاقات الثنائية والقوية بين البلدين الصديقين.

في حين أكد الوفد البحريني الزائر أن البحرين في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وشبكة مواصلات جيدة ووسائل اتصالات حديثة وما تتمتع به من نمط معيشي عصري فضلا عما تقدمه من بيئة ومناخ استثماري يجعل منها الموقع المناسب لأن تكون قاعدة ومركز انطلاق عمليات الشركات السنغافورية التجارية بشكل خاص والشركات الآسيوية بشكل عام، مؤكدين الخطط المستقبلية الساعية إلى زيادة حجم التبادل التجاري وخاصة في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية لتحقيق الأمن الغذائي وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في هذا الجانب، وتعزيز أطر التعاون الاقتصادي بين البلدين والدخول في شراكات اقتصادية تقوي دعائم هذا التعاون كإنشاء مصانع وبنوك سنغافورية في مملكة البحرين، وتعزيز دور المركز التجاري السنغافوري لتكون مملكة البحرين بوابة للتجارة السنغافورية في المنطقة.

واشاد الوفد البحريني بالتجربة الاسكانية المتميزة لسنغافورة رغم محدودية مساحة الاراضي المتاحة للوحدات السكنية، ومحدودية الموارد المساندة الاخرى، وهي محاور ونقاط مشابهة إلى حد ما مع ما تعاني منه المشكلة الاسكانية في مملكة البحرين، مؤكدين ان التجربة السنغافورية في البناء والتشييد والاسكان تعد تجربة رائدة وتستحق الوقوف عندها والاستفادة منها، ومطالبين بالمزيد من التعاون المشترك بين الجانبين في هذا المجال لحلحلة الملف الاسكاني المؤرق في البحرين.

كما أكد الوفد الاستعداد التام لمملكة البحرين في تقديم خبراتها لسنغافورة في مجالات الصيرفة الإسلامية وإصدار الصكوك الإسلامية، وفي تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات السياحة والطيران والنقل الجوي، وإمكانية تسيير رحلات مباشرة على الناقلة الوطنية في كلا البلدين، بالاضافة إلى توسيع التعاون في مجال البتروكيماويات إلى جانب مجالات الطاقة والنفط، والاستفادة من الاتفاقيات الثنائية الموقعة في هذا الشأن، وتعزيز التعاون في المجالات الصحية من خلال تبادل الوفود الطبية وإدارة المستشفيات، وتبادل الخبرات في هذه المجالات، مشيرين انها مجالات واسعة وشاملة ستجعل من تكاتف الجهود البحرينية السنغافورية في مكانة رائدة ومتقدمة على مختلف الاصعدة الاقتصادية والتجارية والمالية وغيرها.











.

نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة